الشيخ علي النمازي الشاهرودي
291
مستدرك سفينة البحار
ولا يقاس به غيره ( صلى الله عليه وآله ) ، مع أنه كانت من قواعد النساء ولها أزيد من سبعين سنة ، فراجع التاريخ . ولعل المصافحة ليس بمعناها المتبادر بل تكون كناية عن بدو إحسانه ولطفه . كامل الزيارة : في الصادقي ( عليه السلام ) مصافحة ملائكة الليل والنهار من الحفظة الملائكة الموكلين بالحائر ( 1 ) . الصادقي ( عليه السلام ) من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر قبر أبي عبد الله ( عليه السلام ) في النصف من شعبان ( 2 ) . ونحوه كلام مولانا الجواد ( عليه السلام ) في فضل زيارة الحسين ( عليه السلام ) ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، فراجع البحار ( 3 ) . صفر : تقدم في " جنى " : كلام مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا صفراء إصفري ، يا بيضاء إبيضي ، وغري غيري - الخ . وصفراء كناية عن الدينار ، لأن الذهب صفر ، كما أن البيضاء كناية عن الفضة . إصفري يعني إبعدي وخليني . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث قوم لوط إن امرأته تصفر لإعلام الناس قال : فلذلك كره التصفير ( 4 ) . وعد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أخلاق قوم لوط الصفير ، كما في البحار ( 5 ) . المحاسن : عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : لا تصفر بغنمك ذاهبة وانعق بها راجعة ( 6 ) . باب الصفق والصفير في ملحقات ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 250 ، وجديد ج 45 / 224 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 10 و 16 ، وج 22 / 127 ، وجديد ج 11 / 33 و 58 ، وج 101 / 93 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 138 ، وجديد ج 101 / 100 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 156 ، وج 14 / 691 ، وجديد ج 12 / 163 ، وج 64 / 151 . ( 5 ) جديد ج 76 / 354 ، وط كمباني ج 16 / 104 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 691 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 / 150 ، وجديد ج 79 / 264 .